السيد مهدي الرجائي الموسوي
204
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ قومك فاشهدهم فقد نكبوا قد كان جبريل بالآيات يؤنسنا * فغبت عنّا فكلّ الخير محتجب فكنت بدراً ونوراً يستضاء به * عليك تنزل من ذي العزّة الكتب تجهّمتنا رجال واستخفّ بنا * بعد النبي وكلّ الخير مغتصب سيعلم المتولّي ظلم حامّتنا * يوم القيامة أنّى سوف ينقلب فقد لقينا الذي لم يلقه أحد * من البريّة لا عجم ولا عرب فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت * لنا العيون بتهمال له سكب « 1 » 246 - الأمالي للشيخ المفيد : أخبرني أبو حفص عمر بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد الحسني ، قال : حدّثنا عيسى بن مهران ، قال : حدّثنا حفص بن عمر الفرّاء ، قال : حدّثنا أبو معاذ الخزّاز ، عن عبيداللَّه بن أحمد الربعي ، قال : بينا ابن عبّاس يخطب الناس بالبصرة ، إذ أقبل عليهم بوجهه ، فقال : أيّتها الامّة المتحيّرة في دينها ، أما لو قدّمتم من قدّم اللَّه ، وأخّرتم من أخّر اللَّه ، وجعلتم الوراثة والولاية حيث جعلها اللَّه ، لما عال سهم من فرائض اللَّه ، ولا عال ولي للَّه ، ولا اختلف اثنان في حكم اللَّه ، ولا تنازعت الامّة في شيء من كتاب اللَّه ، فذوقوا وبال ما فرّطتم فيه بما قدّمت أيديكم ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) « 2 » . ورواه أيضاً في أماليه ، قال : أخبرني المظفّر بن أحمد البلخي ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد ابن أحمد بن أبيالثلج ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد الحسني ، قال : حدّثنا عيسى بن مهران ، قال : حدّثنا حفص بن عمر الفرّاء ، قال : حدّثنا أبو معاذ الخزّاز ، قال : حدّثني يونس بن عبد الوارث ، عن أبيه ، قال : بينا ابن عبّاس قدس سره يخطب عندنا الحديث « 3 » . ورواه الشيخ الطوسي في أماليه عن الشيخ المفيد بالطريق الثاني « 4 » .
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ المفيد ص 40 - 41 ح 8 ، بحار الأنوار 29 : 107 - 109 ح 2 . ( 2 ) الأمالي للشيخ المفيد ص 47 - 48 ح 7 . ( 3 ) الأمالي للشيخ المفيد ص 286 ح 4 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 100 برقم : 154 .